فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 1207

عقليين في هذه الأفعال ثبت فيما عداها إذ لا قائل بالفصل، والجواب منع كونه معلوما بالضرورة مع قطع النظر عن المذكورات بل هو معلوم بأحدها، أو الجواب بمنع الضرورة أي لا نسلم أن العقل مع قطع النظر عن الأمور المذكورة يحكم بالحسن أو القبح بالمعنى الذي وقع النزاع فيه ... بل يحكم بهما بأحد المعاني الثلاثة المذكورة هناك. (مخ، 212، 15)

-الظاهر من مذهب المعتزلة أن الوجوب وأخواته صفات ثابتة للأفعال في ذواتها لا من الشرع بل هو كاشف عنها ... ويمكن أن يحمل على أن للأفعال صفات في ذواتها تقتضي الإيجاب والتحريم وغيرهما من اللّه سبحانه، والعقل قد يطّلع على ذلك بالضرورة أو بالنظر قبل الشرع فيثبت الوجوب عقلا بهذا المعنى فلعلّه نظر إلى هذين الوجهين فأورد ذينك الوجهين.

(مخ، 217، 16)

-الواحد له نسبة إلى كل مرتبة من مراتب الأعداد التي لا تتناهى، فإذا اعتبر العقل الواحد وتوجّه إلى تحصيل تلك المراتب بتضعيفه ينسبه إليها فلا شكّ أن تلك المراتب تترتّب وبحسب ترتّبها تترتّب نسب الواحد إليها أيضا بالاعتبار، وليس المراد من تسلسل الأمور الاعتبارية أنها تترتّب في الاعتبار بالفعل إلى غير النهاية لأن العقل لا يقوى على اعتبار ما لا يتناهى مفصّلة، بل معناه أن الاعتبار في تلك الأمور لا يصل إلى حدّ يجب وقوعه عنده ولا يمكنه أن يتجاوزه. (نور، 156، 16)

-العقل ليس عبارة عن العلم بالضروريات لا كلها ولا بعضها، ولا شكّ أن العاقل إذا كان سالما عن الآفات المتعلّقة بالآلات كان مدركا لبعض الضروريات قطعا، فالعقل صفة غريزية تتبعها تلك العلوم.

(مو 6، 49، 4)

-العقل والمراد به ... موجود ممكن ليس جسما ولا حالة فيه، ولا جزءا منه بل هو جوهر مجرّد في ذاته مستغن في فاعليته عن الآلات الجسمانية. (مو 7، 254، 17)

-لا يدرك العقل إلّا المعاني الكلية، والوهم لا يدرك إلّا المعاني الجزئية فكيف يكون المعارضة بينهما، أجيب بأن مدرك الكل هو النفس لكنها تدرك الكليات بالقوة العاقلة، والجزئيات بالحواس ومعنى المعارضة انجذاب النفس إلى آلة الوهم دون العقل فيما من حقّه أن يستعمل فيه العقل. (نظر، 11، 5)

-النقطة هي الواحد بالشخص الذي لا يقبل القسمة وله مفهوم سوى عدم قبول القسمة وهو كونها نهاية الخط، وكذلك للنفس أيضا مفهوم سوى عدم قبول القسمة وهو أنه جوهر مجرّد يتعلّق بالبدن تعلّق التدبير والتصرّف، وكذلك للعقل أيضا مفهوم سوى عدم قبول الغير وهو قوة مدركة للكليات. (نظر، 141، 22)

-أما العقل فهو الجوهر المجرّد الذي لا يتعلّق بالأجسام تعلّق التدبير والتصرّف، فقد أنكره المتكلّمون وقالوا لو وجد جوهر مجرّد أي ليس بجسم ولا جسماني لشاركه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت