فهرس الكتاب

الصفحة 779 من 1207

-القائف: هو الذي يعرف النسب بفراسته ونظره إلى أعضاء المولود. (تع، 149، 7)

-قاب قوسين: هو مقام القرب الأسمائي باعتبار التقابل بين الأسماء في الأمر الإلهي المسمّى بدائرة الوجود كالإبداء والإعادة والنزول والعروج والفاعلية والقابلية، وهو الاتّحاد بالحق مع بقاء التميّز المعبّر عنه بالاتّصال ولا أعلى من هذا المقام إلّا مقام أو أدنى، وهو أحدية عين الجمع الذاتية المعبّر عنه بقوله أو أدنى لارتفاع التميّز والاثنينية الاعتبارية هناك بالفناء المحض والطمس الكلّي للرسوم كلها. (تع، 149، 10)

-إن مفهوم القابل إذا كان أمرا موجودا في الخارج كانت القابلية الداخلة فيه أيضا كذلك، وهي نسبة لا تقوم بذاتها بل بغيرها، فيكون ذلك الغير قابلا لتلك القابلية فينقل الكلام إلى القابلية الثانية، وهكذا لا يقال الممتنع هو التسلسل في المؤثّرات أي العلل لوجوب انتهائها إلى الواجب، وهذا تسلسل في الآثار أي المعلولات لأن القابلية الثانية معلولة للقابلية الأولى ضرورة أن النسبة معلولة للمنتسبين فلا يكون ممتنعا. (مو 6، 289، 12)

-إن القابلية إذا لم تكن لازمة بل عارضة كان الذات في حدّ نفسها قبل عروض القابلية لها ممتنعة للقبول للحادث المقبول، وبعد عروضها ممكنة القبول له، فيلزم ذلك الانقلاب، ولو فرض زوال القابلية بعد ثبوتها لزم الانقلاب من الإمكان الذاتي إلى الامتناع الذاتي.

(مو 8، 32، 9)

-القادر: هو الذي يفعل بالقصد والاختيار.

(تع، 149، 2)

-كل قادر فهو عالم، لأن القادر هو الذي يفعل بالقصد والاختيار ولا يتصوّر ذلك إلّا مع العلم. (مو 8، 67، 1)

-القادر هو الذي إن شاء فعل وإن شاء ترك، ومعناه أنه يتمكّن من الفعل والترك أي يصحّ كل منهما عنه بحسب الدواعي المختلفة، وهذا لا ينافي لزوم الفعل عنه عند خلوص الداعي بحيث لا يصحّ عدم وقوعه ولا يلزم عدم الفرق بينه وبين الموجب لأنه الذي يجب عنه الفعل، نظرا إلى نفسه بحيث لا يتمكّن من الترك أصلا ولا يصدق أنه إن شاء ترك كالشمس في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت