-الشاذّ على نوعين: شاذّ مقبول، وشاذّ مردود، أما الشاذّ المقبول فهو الذي يجي ء على خلاف القياس ويقبل عند الفصحاء والبلغاء، وأما الشاذّ المردود فهو الذي يجي ء على خلاف القياس ولا يقبل عند الفصحاء والبلغاء، والفرق بين الشاذّ والنادر والضعيف هو أن الشاذّ يكون في كلام العرب كثيرا لكن بخلاف القياس، والنادر هو الذي يكون وجوده قليلا لكن يكون على القياس، والضعيف هو الذي لم يصل حكمه إلى الثبوت. (تع، 109، 19)
-النادر: ما قلّ وجوده وإن لم يخالف القياس. (تع، 214، 4)
-النار: هي جوهر لطيف محرق. (تع، 214، 3)
-الناقص: ما اعتلّ لامه كدعا ورمى. (تع، 214، 5)
-الناموس: هو الشرع الذي شرّعه اللّه.
(تع، 214، 2)
-النبات: جسم مركّب له صورة نوعية أثرها المتيقّن الشامل لأنواعها التنمية والتغذية مع حفظ التركيب. النبات: كمال أول لجسم طبيعي آلي من جهة ما يتولّد ويزيد ويغتذي. (تع، 214، 9)
-النبي: من أوحى إليه بملك أو ألهم في قلبه أو نبّه بالرؤيا الصالحة، فالرسول أفضل بالوحي الخاص الذي فوق وحي النبوّة لأن الرسول هو من أوحى إليه جبرائيل خاصة بتنزيل الكتاب من اللّه.
(تع، 214، 6)
-النجارية: أصحاب محمد بن الحسين النجار، وهم موافقون لأهل السنّة في خلق الأفعال، وأن الاستطاعة مع الفعل، وأن العبد يكتسب فعله. ويوافقون المعتزلة في نفي الصفات الوجودية وحدوث الكلام ونفي الرؤية. (تع، 214، 18)
-النجباء: هم الأربعون، وهم المشغولون بحمل أثقال الخلق، وهي من حيث الجملة كل حادث لا تفي القوة البشرية بحمله، وذلك لاختصاصهم بوفور الشفقة والرحمة الفطرية، فلا يتصرّفون إلّا في حق الغير إذ لا مزية لهم في ترقياتهم إلّا من هذا الباب. (تع، 214، 13)