فهرس الكتاب

الصفحة 955 من 1207

-الهباء: هو الذي فتح اللّه فيه أجساد العالم مع أنه لا عين له في الوجود إلّا بالصور التي فتحت فيه، ويسمّى بالعنقاء من حيث إنه يسمع، ولا وجود له في عينه، ويسمّى أيضا بالهيولى، ولما كان الهباء نظرا إلى ترتيب مراتب الوجود في المرتبة الرابعة بعد العقل الأول والنفس الكلّية والطبيعة الكلّية خصّه بكونه جوهرا فتحت فيه صور الأجسام إذ دون مرتبته مرتبة الجسم الكلّي، ولا تتعقّل هذه المرتبة الهبائية إلّا كتعقّل البياض والسواد في الأبيض والأسود، فالسواد والبياض في المعقولية والحسّ متعلّق بالأبيض والأسود. (تع، 228، 16)

-الهبة: في اللغة التبرّع، وفي الشرع تمليك العين بلا عوض. (تع، 228، 15)

-الهجرة هي ترك الوطن الذي بين الكفار والانتقال إلى دار الإسلام. (تع، 229، 3)

-الهداية: الدلالة على ما يوصل إلى المطلوب، وقد يقال هي سلوك طريق يوصل إلى المطلوب. (تع، 229، 4)

-الهداية ... عرّفها بعضهم بأنها الدلالة الموصلة إلى البغية، ونقض بقوله تعالى وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى (فصّلت: 17) ولا يناسب هذا المقام أيضا لاستلزامه أن يكون العود مستدركا. وأما تعريفها بوجدان ما يوصل إلى المطلوب فباطل قطعا لأن ذلك الوجدان هو الاهتداء لا الهداية. ألا يرى أن من وجد المطالب الكمالية ولم يدلّ غيره عليها يقال هو مهتد ولا يقال هاد، وكذا تعريف الغواية بفقدان ما يوصل إلى المطلوب باطل أيضا لأن من تقاعد عن تحصيل المطالب بالمرّة ولم يسلك طريقها أصلا فاقد لما يوصله إليها وليس بغاو قطعا. (نور، 12، 18)

-المذكور في مقابلة الضلالة هو الهدى اللازم بمعنى الاهتداء، إما مجازا وإما اشتراكا. (كش، 116، 10)

-اهتدى مطاوع هدى، يقال هديته فاهتدى، والمطاوعة عبارة عن حصول الأثر في المفعول بسبب تعلّق الفعل المتعدّى به، فلا يكون المطاوع مخالفا لأصله إلّا في أنه تأثّر وأصله تأثير، فإن المنكسر مثلا فيه حالة يسمّى تحصيلها كسرا وقبولها انكسارا، فلو لم يكن في الهدى إيصال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت