فهرس الكتاب

الصفحة 711 من 1207

-الضروري يقع صفة للعلم بمعنى أن حصوله لا يحتاج إلى نظر وكسب، ويقع صفة للمعلوم بمعنى أن حصول العلم به كذلك. ولما قال (القاضي عضد الدين) إن علم كل أحد بأنه موجود ضروري احتمل أن يكون من القبيل الثاني أي العلم بذلك العلم حاصل بلا اكتساب فلا يطابقه الجواب. (مخ، 49، 20)

-الضروري صفة للعلم في نفسه لا باعتبار تعلّق علم آخر به، وإنما حمله عليه أوّلا صريحا ثم فسّره بما هو مقتضى عبارة المصنّف ثانيا تنبيها على أن الضرورة هناك كذلك. (مخ، 49، 25)

-العلم لو كان ضروريّا لكان بسيطا، ولو كان بسيطا لكان كل معنى علما ينتج لو كان ضروريّا لكان كل معنى علما ثم يستثنى نقيض تالي النتيجة ليثبت المطلوب. بيان الملازمة الأولى أن معنى الضروري على اصطلاح المصنّف هو البسيط عقلا أي هما متلازمان متساويان ... وبيان الملازمة الثانية أن حصول المعنى بل المعنى الحاصل ذاتي للعلم إذ لو رفع مفهوم المعنى عن الذهن لارتفع ماهية العلم عنه، لا على معنى أن هناك رفعين يوجب أحدهما الآخر أو يستلزمه، فإن شيئا منهما لا يدلّ على كونه ذاتيّا بل على أن الرفع الأول هو الثاني بعينه، ... فيكون ذاتيّا له أي غير خارج عنه بل تمام حقيقته. (مخ، 52، 18)

-الضرورية المطلقة: هي التي يحكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع، أو بضرورة سلبه عنه ما دام ذات الموضوع موجودة. أما التي حكم فيها بضرورة الثبوت فضرورية موجبة كقولنا: كل إنسان حيوان بالضرورة فإن الحكم فيها بضرورة ثبوت الحيوان للإنسان في جميع أوقات وجوده. وأما التي حكم فيها بضرورة السلب فضرورية سالبة كقولنا: لا شي ء من الإنسان بحجر بالضرورة، فالحكم فيها بضرورة سلب الحجر عن الإنسان في جميع أوقات وجوده. (تع، 120، 14)

-ضعف التأليف: أن يكون تأليف أجزاء الكلام على خلاف قانون النحو كالإضمار قبل الذكر لفظا أو معنى نحو ضرب غلامه زيدا. (تع، 120، 23)

-الشاذّ على نوعين: شاذّ مقبول، وشاذّ مردود، أما الشاذّ المقبول فهو الذي يجي ء على خلاف القياس ويقبل عند الفصحاء والبلغاء، وأما الشاذّ المردود فهو الذي يجي ء على خلاف القياس ولا يقبل عند الفصحاء والبلغاء، والفرق بين الشاذّ والنادر والضعيف هو أن الشاذّ يكون في كلام العرب كثيرا لكن بخلاف القياس، والنادر هو الذي يكون وجوده قليلا لكن يكون على القياس، والضعيف هو الذي لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت