-العادة: ما استمرّ الناس عليه على حكم المعقول وعادوا إليه مرة بعد أخرى. (تع، 127، 9)
-العاذرية: هم الذين عذروا الناس بالجهالات في الفروع. (تع، 127، 10)
-العارض للشي ء: ما يكون محمولا عليه خارجا عنه، والعارض أعمّ من العرض العام، إذ يقال للجوهر عارض كالصورة تعرض على الهيولى ولا يقال له عرض.
(تع، 126، 3)
-العارية: هي بتشديد الياء تمليك منفعة بلا بدل، فالتمليكات أربعة أنواع: فتمليك العين بالعوض بيع، وبلا عوض هبة، وتمليك المنفعة بعوض إجارة، وبلا عوض عارية. (تع، 127، 5)
-العاشر: هو من نصبه الإمام على الطريق ليأخذ الصدقات من التجّار مما يمرّون به عليه عند اجتماع شرائط الوجوب. (تع، 127، 3)
-العاقلة: أهل ديوان لمن هو منهم وقبيله يحميه ممن ليس منهم. (تع، 127، 8)
-العالم لغة: عبارة عمّا يعلم به الشي ء، واصطلاحا: عبارة عن كل ما سوى اللّه من الموجودات لأنه يعلم به اللّه من حيث أسمائه وصفاته. (تع، 126، 6)
-إن أريد بالعالم جميع ما سوى اللّه تعالى من حيث هو فالمؤلّف أعمّ لصدقه على بعضه أيضا، وكذا إن أريد به مجموع كل نوع من أنواعه، وقيل المراد بالعالم الجزئيات وبالمؤلّف مفهومه أعني ما من شأنه أن يؤلف مع الغير ليتناول الجوهر الفرد فيكون أعمّ منه. وبذلك بين هذا القائل كون المحمول أعمّ في صورة التساوي فورد أنه لا يلائم قوله. واعلم أنهما إذا تساويا ومعناه أنه إذا تساوى موضوع الصغرى والكبرى فالحكم كما ذكر من التقاء موضوع الصغرى ومحمول الكبرى، لكن موضوع الكبرى هو محمول الصغرى وطبيعة المحمول بما هو محمول أعمّ من الموضوع لما مرّ وقد صرّح به في المواقف. فبذلك الاعتبار يكون موضوع الكبرى أعمّ من موضوع الصغرى فيندرج المساوي في العموم، فلذلك لم يتعرّض لذكره على الخصوص. ونظر بعضهم في