العنوان: بطلان قول: (لا يُخَلَّد المسلم في النار ولو أشرك)
رقم الفتوى: 479
المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
السؤال:
هناك من يقول: كل من يتقيد برسالة محمد صلى الله عليه وسلم واستقبل القبلة بالصلاة ولو سجد لشيخه لم يكفر ولم يسمه مشركًا، حتى قال: إن محمد بن عبدالوهاب الذي تكلم في المشركين في خلودهم في النار إذا لم يتوبوا قد أخطأ وغلط، وقال: إن المشركين في هذه الأمة يعذبهم ثم يخرجهم إلى الجنة، وقال: إن أمة محمد لم يخلد فيهم أحد في النار!
الجواب: