فهرس الكتاب

الصفحة 2755 من 4864

العنوان: حكم صلاتي الاستخارة والحاجة

رقم الفتوى: 1404

المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

السؤال:

سمعت كثيرًا عن صلاة الحاجة، وصلاة الاستخارة، فكيف تكون هاتان الصلاتان ؟ وهل تقرأ سور أو آيات في كل ركعة من ركعاتهما ؟ وما هي الأدعية المأثورة فيهما ؟

الجواب:

صلاة الاستخارة وصفتها جاءت في الحديث الشريف الذي رواه الجماعة إلا مسلمًا: عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن؛ يقول:"إذا هَمَّ أحدكم بالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ ركعتين مِنْ غَيْرِ الفريضة ثم ليَقُلْ: اللهم إني أَسْتَخِيرُك بعلمِكَ، وأسْتَقْدِرُكَ بقُدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تَقْدِرُ ولا أقدر وتَعْلَمُ ولا أعلم، وأنت علاَّم الغيوب، اللهم إِنْ كُنْتَ تعلم أن هذا الأمر خيرٌ لي في دِيني ومَعَاشي وعاقبةُ أَمْري - أو قال: عَاجِل أمري وآجِلِه - فَاقْدُرْهُ لِي ويسِّرْهُ لي، ثم بارِك لِي فيه، وإِنْ كنتَ تعلم أن هذا الأمر شرٌّ لِي في دِيني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: عاجل أمري وآجله - فاصْرِفْهُ عني واصْرِفْنِي عنه، واقدُرْ لِي الخَيْرَ حيثُ كان، ثم أَرْضِنِي به"، قال:"ويُسَمِّي حاجَته" [1] .

أما القراءة فيها فيقرأ بالفاتحة وما تيسر بعدها من القرآن؛ سورة كاملة أو بعض سورة.

أما ما يسمى بصلاة الحاجة: فقد جاءت بأحاديث ضعيفة ومنكرة - فيما نعلم - لا تقوم بها حجة، ولا تصلح لبناء العمل عليها.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

[1] البخاري (1162، 6382، 7390) ، وأحمد (3/344) ، وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت