العنوان: مراعاة ترتيب السور عند القراءة في الصلاة
رقم الفتوى: 1402
المفتي: سماحة الشيخ عبدالله بن جبرين
السؤال:
ما حكم من يقرأ السور في الصلاة منكسة ولا يراعي ترتيب السور الموجود في المصاحف؛ فيقرأ في الركعة بعد الفا تحة سورة الناس وفي الركعة الثانية بعد الفاتحة سورة الفلق ؟
الجواب:
ذهب أكثر العلماء إلى أن ترتيب سور القرآن كان بالاجتهاد؛ واستدلوا بأن مصاحف الصحابة اختلف ترتيبها، وبما في الصحيح: أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في التهجد سورة البقرة ثم النساء ثم آل عمران [1] . فعلى هذا القول لا ينكر على من قدم سورة على سورة سواء في ركعة أو ركعتين أو في التلاوة المطلقة [2] ، ومع ذلك فقد أجمع المسلمون بعد عهد الصحابة على التمشي على الترتيب الموجود في المصاحف وكراهة التنكيس لها .
[1] مسلم (772) ، وغيره.
[2] أوضح في السؤال التالي أن عدم الإنكار عليه محدد في حالات خاصة؛ كأن يكون فعله نادرًا أو لبيان الجواز أو نسيانًا أو جهلًا أو كون اللاحقة أطول من السابقة.