فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
العنوان: حكم خروج المرأة من بيتها دون حاجة
رقم الفتوى: 1732
المفتي: سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين
السؤال:
كثير من النساء يخرجن بكثرة إلى الأسواق بحاجة وبغير حاجة، وقد يخرجن من غير محرم مع ما في السوق من فتن .. فما قولكم وجزاكم الله خيرًا؟
الجواب:
لا شك أن بقاء المرأة في بيتها خير لها - كما جاء في الحديث:"وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ" [1] ، ولا شك أن إطلاق الحرية لها في الخروج خلاف ما يأمر به الشرع من حماية المرأة والحرص على وقايتها من الفتنة .
والواجب على الأولياء أن يكونوا رجالًا بمعنى الكلمة؛ فقد قال سبحانه: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء} [النساء، من الآية: 34] ، ومع الأسف فقد بدأ المسلمون في تقليد أعداء الله في جعل السيادة للنساء حتى صار النساء هن القوامات وهن المدبرات لشؤون الرجال .
ومن العجب أن هؤلاء يزعمون أنهم أهل التقدم والحضارة، وبؤسًا لهم؛ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً" [2] . وكلنا يعرف أن النساء كما وصفهن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ" [3] .
فالواجب على الرجال أن ينفذوا ما جعل الله فيهم مع أهليهم من القيام على المرأة .
وعلى العكس من ذلك فقد يكون الرجل سيىء الخلق فيمنعها حتى من الخروج لصلة الأقارب الذين تجب صلتهم كالأم والأب والأخ والعم والخال مع أمن الفتنة؛ ويقول لها: لن تخرجي أبدًا، فأنت حبيسة البيت . ويذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ" [4] ؛ أي: أسيرات، فأنت أسيرة عندي لا تخرجي، ولا تتحركي، ولا تذهبي، ولا يأتيك أحد، ولا تزوري أختًا لك في الله ! ! ! والدِّين وسط بين هذين .