العنوان: هل معرفة الأطباء لنوع الجنين يعارض القرآن ؟
رقم الفتوى: 1566
المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
السؤال:
يقول الله تعالى في كتابه العزيز: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَْرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ *} [لقمَان] ؛ من ضمن الآية الكريمة أن الله يقول: {وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَْرْحَامِ} . لقد صار بيني وبين أحد الأصدقاء نقاش كبير حول هذه الآية، فلقد قال لي: إن العلم الحديث والأطباء قد توصلوا لمعرفة ما في رحم المرأة: هل هو ذكر أم أنثى بواسطة الأشعة، وقلت له: الله سبحانه يقول: {وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَْرْحَامِ} .. هل معنى الآية: أن العلم لم يكتشف ما في الأرحام ؟ أم إن الآية تفسيرها غير ذلك ؟
الجواب: