فهرس الكتاب

الصفحة 1070 من 4864

العنوان: إهداء أدوات الوسائط - وصيانة برامج الفديو

رقم الفتوى: 2315

المفتي: الشيخ خالد بن عبد المنعم الرفاعي

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

السؤال:

ما حكم إهداءِ أدوات الوسائط مثل: (كارت ذاكرة الجوَّال، وأقلام البلوتوث والفلاش ميموري) مَنْ لا يعلم في ما يستخدمها؟ وكذلك - يا شيخ - إصلاح برامج الصوتيات والفيديو في أجهزة الكمبيوتر لمن لا يعلم فيما يستخدمها؟

أرجو التفصيل. وجزاكم الله خير

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومن والاه، أمَّا بعدُ:

فالهديَّة مشروعةٌ بين الناس إلا الهديَّة في معصية الله تعالى؛ لأنَّ الوسائل لها أحكام المقاصد، وأنَّ ما يُوَصِّلُ إلى الحرام يكون مِثْلَهُ.

ومن القواعد الشرعية تحريم الإعانة على ما حرَّمَ الله تعالى، قال عز وجل: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة: 2] .

ومعلوم أنَّ الوسائطَ المذكورَةَ تُسْتَخْدَمُ في المباحِ وغيرِه مِمَّا حرَّمَهُ الله، فَلَوْ عَلِمْتَ أَوْ غَلَبَ على ظَنِّكَ أَنَّ مَنْ تُهْدِي إليْهِ تِلكَ الوسائطَ سيَسْتَخْدِمُها في المُباح فلا بأسَ من إهدائه، وأمَّا إن كان المُهْدَى إليه ممَّنْ يستخدِمُ تِلك الأشياء في ما حَرَّمَ اللهُ؛ كأنْ يَضَع على الذاكرة موسيقى أو مقاطِعَ أفْلام، أو ينقل كذلك بالفلاش ميموري ما لا يجوز فيُمْنَعُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت