العنوان: حكم الأخذ من الوقف
رقم الفتوى: 2048
المفتي: الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي
السؤال:
السادة الفضلاء في موقع (الألوكة) ، السلام عليكم
أنا عجوز من العراق أتجه إليكم طالبةً منكم إعطائي فتوى حتى يطمئن قلبي.
لدي قطعة أرض زراعية، تتوارثها عائلتنا منذ ما يقارب من 3000 عام وهي تابعة لأغوات مكة المكرمة السعودية، وهي ما تسمى بعقود الزراعية في زمن الحكومة السابقة، أُخذ قسم منها وتم تعويضي، ثم أخذ جزء آخر بطرق ملتوية، فأخذها شخص يعرف أنها للوقف، ولي حصة منها، لكن الحكم للأقوى، والله فوقهم.
وبعد سقوط الحكومة، ذهبنا إليه، وجلسنا مع أحد علماء الدين، وقال لي: لكِ حق شرعي وقانوني، واتفقنا وطلبنا منه أن يبني لي غرفه؛ فأعطاني 750 بلوكة و150 ألف عراقي و10 أكياس أسمنت، وهي لا تكفي لبناء أساس.
وسؤالي: هل الأرض تعتبر مغصوبة لكونها وقفًا وأُخذت بطرق ملتوية، ولكون من أخذها من المتمكنين ولا يهتم بهذه الأمور ويقول أخذت الأرض بمزايدة؟
أفتوني في أمري؛ فأنا بين الحياة والموت، وأنتظر ردكم، والسلام عليكم.
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: