العنوان: رفع المظالم والشكاوي لولي الأمر أو من يقوم مقامه
رقم الفتوى: 1386
المفتي: صالح بن فوزان الفوزان
السؤال:
هل من الحكمة رفع المظالم والشكاوي لعامة الناس ؟ وما الطريق الصحيح في ذلك ؟
الجواب:
رفع المظالم والشكاوي يجب أن يكون إلى ولي الأمر أو نائبه، ورفع ذلك إلى غيره من عامة الناس مخالف لمنهج الإسلام في الحكم والسياسة، ويلزم عليه منازعة ولي الأمر في صلاحياته؛ فلا يجوز لأحد أن ينصِّب نفسه مرجعًا للناس دون ولي الأمر؛ لأن هذا من مبادئ الخروج على ولاة الأمر: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا *} [النِّسَاء: 115] ، فلا فوضى في الإسلام؛ وإنما الفوضى في نظام الكفرة والمنافقين، ونظام الإسلام منضبط، والحمد لله.