العنوان: الكوافير
رقم الفتوى: 2383
المفتي: الشيخ خالد عبدالمنعم الرفاعي
السؤال:
ما حكم الإسلام في الذهاب إلى محلات تَصْفِيف الشَّعرِ وتزيينه (الكوافير) ، إذا كان كلُّ العامِلاتِ فيه من النساء؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فإن الأصل جواز تزيين النساء بعضهن البعض، ما لم يكن في ذلك انكشاف عورة وما شابه، ومما يدل على ذلك ما وَرَدَ في حديثِ أُمِّ المؤمنينَ عائشة - رضي الله عنها - قالت:"تزوجني النبي - صلى الله عليه وسلم - لِسِتِّ سنين، فقَدِمنا المدينة، فنزلنا في بني الحارِث بن خَزْرَج؛ فَوَعِكْتُ؛ فتَمَزَّقَ شعري؛ فَوَفَى جُمَيْمَةً، فأتتني أمُّ رومان - أم عائشة - وإني لفي أُرجوحةٍ، ومعي صَوَاحِب لي، فصَرَخَتْ بي فأتيتُهَا، لا أدري ما تُريد بي؛ فأَخَذَتْ بيدي حتى أوقَفَتني على باب الدَّار ، وإني لأَنْهَجُ حتى سَكَن بعض نفسي، ثم أَخَذَت شيئًا من ماءٍ فَمَسَحَت به وجهي ورأسي، ثم أدخلتني الدار، فإذا نِسْوَة من الأنصار في البيت، فقلن: على الخير والبَرَكَةِ، وعلى خير طائر؛ فأسلمتني إليهن؛ فأصلحن من شأني، فلم يَرُعْنِى إِلاَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ضُحًى، فأسلمتني إليه، وأنا يَومَئِذٍ بنت تِسْع سِنين"؛ رواه الشَّيخَان.