فهرس الكتاب

الصفحة 3726 من 4864

العنوان: علاج فقد حلاوة الإيمان

رقم الفتوى: 1468

المفتي: سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز

السؤال:

عندما كنت في سن المراهقة كنت مرهقًا لنفسي بالمعاصي، ولكني لم أكن أترك واجبات الإسلام كالصلاة، وأنا الآن تائب إلى الله من جميع المعاصي بشكل عام، ولكني فاقد لحلاوة الإيمان وأعيش في حيرة وقلق، فحينما أتشهد أحس أن الشهادة لاتصل إلى قلبي، وأنا خائف من الله أن يختم على قلبي . وأرجو إرشادي أثابكم الله .

الجواب:

نوصيك بحمد الله كثيرًا على ما منّ به عليك من التوبة، وأكثر من الأعمال الصالحات وأحسن ظنك بربك، وأكثر من ذكر الله وقراءة القرآن بالتدبر، واصحب الأخيار، وابتعد عن الأشرار،وأبشر بالخير وحسن العاقبة. وستجد إن شاء الله - بعد العمل بما ذكرته لك - حلاوة الإيمان ولذة الشهادتين وثمرة التوبة النصوح؛ قال الله عز وجل: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ *} [الرّعد] ، وقال سبحانه: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النُّور، من الآية: 31] ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"الإِسْلامُ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ، والتوبةُ تَهْدِمُ ما كان قَبْلَها" [1] ، وقال عليه الصلاة والسلام:"التَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ" [2] .

فمن أكثر من ذكر الله وصدق في التوبة حصل له الفلاح والطمأنينة وراحة الضمير، ومحيت عنه سيئاته. ثبتك الله على الهدى ومنحك الاستقامة، إنه خير مسؤول.

ــــــــــــــــــــ

[1] مسلم (121) ، وفيه ذكر الإسلام والهجرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت