فهرس الكتاب

الصفحة 1280 من 4864

العنوان: تطويل الشعر

رقم الفتوى: 2356

المفتي: الشيخ خالد عبدالمنعم الرفاعي

السؤال:

ما حكم استعمال الأدوية والزيوت التى تطيل الشعر؟ هل تدخل ضمن الواصلة وتكون محرمة؟ أرجو الإفادة سريعًا. جزاكم الله خيرًا.

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمَّا بعد:

فإنَّ المستوصلة هي التي تُكَثِّرُ شَعْرَها وتصِلُه بشيء آخَرَ، سواءٌ أكان شعرًا أم لا؛ من الخِرَقِ، وهو تفسير الجمهور للحديث، ويدلُّ عليه حديثُ عائشة رضي الله عنها - أنَّ جارية من الأنصار تزوجت، وأنَّها مرِضَتْ فتَمَعَّطَ شَعْرُها، فأرادوا أن يصلوها، فسألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: (( لَعَنَ اللهُ الوَاصِلَةَ وَالمُسْتَوْصِلَةَ ) )؛ رواه البخاريُّ، وفي الصحيحينِ عن أسماءَ قالت: سألتِ امرأةٌ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله، إنَّ ابنتى أصابتها الحصبةُ، فامَّرَقَ شَعْرُها، وإنِّى زَوَّجْتُهَا، أَفَأَصِلُ فيه فقال: (( لَعَنَ اللهُ الوَاصِلَةَ وَالمَوْصُولَةَ ) ). امَّرَق: تساقط.

وأخرجه مسلم عن جابر قال: (( زجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تَصِلَ المرأةُ بشَعْرِها شيئا ) )، الواصلة: هي التي تصل شعر المرأة بشعر آخر، والمستوصلة: التي تطلب من يفعل بها ذلك، ويقال لها: موصولة.

فهذه الأحاديث تدل على حرمة الزيادة في شعر الرأس بوَصْلِهِ بغيره، لا أن تضيف له الأدويةَ والدِّهاناتِ التي تُحَسِّنُه فهذا ليس بوَصْل، ولا هو في معنى الوصل، إنَّما هو للتجميل والتحسين، وهو مباح أو مندوبٌ إن فعلتْه المرأة لتَتَزَيَّنَ لزَوْجها،، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت