فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
العنوان: حكم التصفيق والقيام للمعلم
رقم الفتوى: 311
المفتي: سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز
السؤال:
في بعض المدارس إذا أحسن التلميذ في شيء ما فإن زملاءه يصفقون له، كما أن التلاميذ يقومون للمدير أو المدرس إذا دخل الفصل .. فما حكم ذلك ؟
الجواب:
التصفيق مكروه كراهة شديدة، وهو من زي الجاهلية، ومن صفات النساء؛ قال الله عز وجل في وصف الكفار: {وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاءً وَتَصْدِيَةً} [الأنفَال: 35] ، قال المفسرون رحمهم الله: المكاء الصفير، والتصدية التصفيق . وقال النبي صلى الله عليه وسلم: إِذَا نَابَكُمْ فِي الصَّلاةِ شَيْءٌ فَلْيُسَبِّحِ الرِّجَالُ وَلْيُصَفِّقْ النِّسَاءُ [1] ، وفي لفظ آخر: التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ [2] ، وهكذا القيام للأستاذ من الطلبة وهم في أماكنهم مكروه كراهة شديدة؛ لقول أنس رضي الله عنه عن الصحابة رضي الله عنهم: (ما كان أحدٌ أحَبَّ إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانوا لا يقومون لَهُ إذا دَخَلَ؛ لِمَا يعلمون مِنْ كَرَاهَتِهِ لذلك) [3] . لكن إذا قام طالب أو غيره لمقابلة الداخل والسلام عليه ومصافحته، فلا بأس بذلك؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة رضي الله عنهم: قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ [4] ؛ يعني بذلك: سعد بن معاذ رضي الله عنه - لما جاء للحكم في بني قريظة - وكان صلى الله عليه وسلم يقوم لابنته فاطمة رضي الله عنها إذا دخلت عليه ويأخذ بيدها ويقبلها، وكانت رضي الله عنها إذا دخل عليها عليه الصلاة والسلام قامت إليه وأخذت بيده وقبلته .