فهرس الكتاب

الصفحة 2744 من 4864

العنوان: حكم صلاة تحية المسجد، وأوقات الكراهة

رقم الفتوى: 2594

المفتي: الشيخ خالد بن عبد المنعم الرفاعي

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

جزاكم الله خيرًا علي هذا الموقع المفيد، أريد أن أعرف ما هي أوقات الكراهة في الصلاة وأوقات الكراهة في النوم - بمعني الأوقات المكروه فيها الصلاة والأوقات المكروه فيها النوم؟ وما حكم تحية المسجد إذا دخلتُ المسجد في وقت الكراهة؟ هل يجوز لي الصلاة أم أنتظر بعد الأذان مثلا وأصلي تحية المسجد؟ جزاكم الله خيرا. أرجو الرَّدَّ سريعًا.

الجواب:

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:

فإن الأوقات الَّتي نهى الشرع عن الصلاة فيها منها ما اتَّفق عليه العلماء، وهي: وقتُ طُلوع الشمس إلى أن ترتفع قدرَ رُمْح، ووقتُ غروبها، ومن حين تُصلَّى صلاة الصبح حتى تطلع الشمس.

واخْتَلَفُوا في وقْتَيْنِ: وقت الزوال، وبعد صلاة العصر.

وارتفاعُ الشمس قيدَ رمح: يَحصل بعد بُزوغها بخمس عشرة دقيقة تقريبًا.

وزوال الشمس: يكون قبلَ وقت الظهر بحوالي ثلث ساعة تقريبًا.

والرَّاجِحُ أنَّها خمسةُ أوقات وهو مذهبُ الشَّافِعِيّ وأحمد؛ واستدلوا بأحاديثَ كثيرةٍ منها:

حديث عمرو بن عبسة قال: قلتُ: يا نَبِيَّ الَّله أخبرني عن الصلاة، فقال: (( صلّ صلاةَ الصبح، ثُمَّ أقْصِر عن الصلاة حتَّى تطلُعَ الشَّمْسُ وترتفع، فإنَّها تطْلُع بَيْنَ قَرْنَيْ شيطان، وحينئذ يسجد لها الكفَّار، ثم صلّ فإنَّ الصلاة مشهودة محضورة حتَّى يستقِلَّ الظلُّ بالرمح، ثم أقصر عن الصلاة، فإنه حينئذ تُسجر جهنم، فإذا أقبل الفيء فصلّ فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى تصلي العصر، ثم أقصر عن الصلاة حتى تغرب، فإنها تغرب بين قرني شيطان، وحينئذ يسجد لها الكفار ) )؛ رواه أحمد، ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت