العنوان: حكم تصغير الأسماء المعبّدة أو قلبها
رقم الفتوى: 1050
المفتي: سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز
السؤال:
كثيرًا ما نسمع من عاميِّ ومتعلم تصغير الأسماء المعبّدة، أو قلبها إلى أسماء تنافي الاسم الأوّل، فهل فيه من بأس ؟ وذلك نحو (عبدالله) تجعل: (عبيد) و (عبّود) و (العبدي) وبكسر العين وسكون الباء، وفي (عبدالرحمن) : (دحيم) بالتخفيف والتشديد، وفي (عبدالعزيز) : (عزيز) و (عزُّوز) وما أشبه ذلك، أمّا في (محمد) : (محيميد، وحمدًا، والحمدي) وما أشبهه.
الجواب:
لا بأس بالتصغير في الأسماء المعبّدة وغيرها، ولا أعلم أن أحدًا من أهل العلم منعه؛ وهو كثير في الأحاديث والآثار: كأُنيس وحميد وعبيد وأشباه ذلك. لكن إذا فعل ذلك مع من يكرهه فالأظهر تحريم ذلك ؛ لأنه حينئذٍ من جنس التنابز بالألقاب الذي نهى الله عنه في كتابه الكريم - إلا أن يكون لا يُعرف إلا بذلك فلا بأس ؛ كما صرّح به أئمة الحديث في رجال: كالأعمش والأعرج، ونحوهما.