فهرس الكتاب

الصفحة 769 من 4864

العنوان: الصلاة

رقم الفتوى: 2246

المفتي: الشيخ خالد بن عبد المنعم الرفاعي

السؤال:

أنا أترك صلاة الجمعة في مسجد القرية، وأصلي في مسجد يبعُد حوالي15 كم لأن مسجد القرية يتبع الفرقة التِّيجَانِيَّة؛ فهل صلاتي جائزة؟ مع العلم أنني لا يطمئن قلبي في الصلاة خَلْفَ إمام تِيجَانِيٍّ.

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبه ومن والاه، أما بعدُ:

فإن الفرقة التِّيجَانِيَّة طريقة صوفية مُبْتَدِعَة يؤمن أصحابها بجملة من الأفكار والمعتقدات الضالة؛ قال في"الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة":"التيجانية طريقة صوفية، يُؤمِن أصحابُها بجملةِ الأفكار والمعتقدات الصوفية، ويَزِيدُون عليها الاعتقادَ بإمكانية مقابلةِ النبي - صلى الله عليه وسلم - مقابلةً مادية، واللقاء به لقاءً حسيًّا في هذه الحياة الدنيا، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد خَصَّهُم بصلاة"الفاتح لما أُغْلِقَ"التي تحتل لديهم مكانة عظيمة". وفيها أيضًا:"ويتضح - مما سبق - أن التيجانِيِّين مُبْتَدِعُون في عباداتهم، وكُلُّ بدعةٍ ضلالةٌ؛ لأنهم ذهبوا إلى تخصيص أدعيَّةٍ بِذاتِها غيرِ ورادة في الشَّرْع، وأَلزَمُوا الناس بعبادات مُعيَّنة في أوقات مخصوصة، لا تَسْتَنِد إلى أساسٍ، فضلًا عن أن لهم معتقداتٍ تُخْرِج مَن يعتَنِقُها عن الملة؛ كالقول بالحُلُول والاتِّحاد. وبعد قراءة الأذكار والأدعية يقومون بنشر الثوب الأبيض، ويزعمون أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يَحضُر عندهم، ويَجلِس عليه". اهـ

وقد أَفتَتْ اللجنةُ الدائمة بعدم جواز الصلاة خلْفهم حيث قالت:"عقيدةُ التيجانية عقيدةُ كُفْرٍ وضلال؛ فلا تَصحُّ الصلاة خلْف مَن يعتقد هذه الطريقة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت