العنوان: حكم ورقة ما يسمى (بالحظ الوافر)
رقم الفتوى: 1107
المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
السؤال:
أنا شاب أردني اشتريت منذ فترة قصيرة ورقة يدرج فيها مجموعة من الأسماء، وعددهم خمسة أشخاص بدينارين، ثم أدفع دينارين للشركة المشرفة، ودينارين للأسم الأول في القائمة، عندها أكون قد دفعت ما مجموعه 6 دنانير، عندها يكون اسمي رقم (15) ويكون رقم (1) قد خرج من القائمة. وعندها أحصل على ثلاث أوراق مشابهة أبيعها لثلاثة أشخاص بمبلغ دينارين للورقة الواحدة، وبذلك أسترجع ما كنت قد دفعته، وكل واحد من المشتركين الثلاثة الجدد يعمل نفس الخطوات وهكذا إلى أن أصل إلى رقم واحد في (243 قائمة) وبذلك أحصل على (2×243=486 دينار) ، أرفق مع رسالتي هذه نسخة من التعليمات. وقد حصلت فعلًا على هذا المبلغ. أريد من سماحتكم رأي الحكم الإسلامي بذلك لأريح ضميري، مع أن هذه العملية انتشرت انتشارًا واسعًا في صفوف الناس في كل من قبرص، عمان، والزرقاء. وما الحكم في الفلوس التي حصلت عليها من جراء هذه العملية ؟ راجيًا الرد من سماحتكم على رسالتي هذه .
الجواب:
إذا كان الأمر كما ذكر؛ فهذه المعاملة نوع من القمار والميسر الذي نهى الله عنه بقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَْنْصَابُ وَالأَْزْلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ *} [المَائدة] .
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .