العنوان: حول الولاء وَالبَرَاء
رقم الفتوى: 2412
المفتي: الشيخ خالد عبدالمنعم الرفاعي
السؤال:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،، وبعد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فضيلة الشيخ:
درسنا في موضوع الولاء والبَرَاء أنَّ أصنافَ النَّاسِ في ميزان هذه القضيَّة ثلاثةُ أصناف:
1.مَنْ يُوَالَوْنَ بِإِطْلَاقٍ، وهُمُ الأنبياءُ والمُرْسَلون والصَّحَابَةُ وتَابِعُوهُمْ.
2.مَنْ يُعَادَوْنَ بإطلاقٍ، وهُمُ الكافِرُون الخُلَّصُ والمنافِقُونَ والمُلْحِدُونَ و..
3.مَنْ يُوالَوْنَ من وجهٍ ويُعادَوْنَ من وجه، وهم من فيهم معاصي ومخالفات..
والسؤال حول البَعْضِ مِنَ الصنف الأوَّل، وتحديدًا الصحابةُ والتابعون وتابعوهم، هل أيضًا هم يُحَبُّونَ بإطلاقٍ، بالرغم مما وقع منهم مثلا، كالاقتتال فيما بينهم، أو المعاصي التي أنكرها عليهم النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في قصة الصحابي الذي كان كثير شرب الخمر وغير ذلك؟ أو ما كان يَحْدُثُ ممن جاء بعدَهُم من التابعين وتابعيهم بحكم أنهم غير معصومين؟
وهل يُوَالَى هؤلاء بإطلاقٍ بالرغم مما صَدَرَ منهم بأعيانهم أم بالجملة أم كيف تكون ولايتهم؟
أفيدونا بارك الله فيكم،، وأجيبونا في أقرب وقت.
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فَأَمَّا معنى الولاءِ والبَرَاءِ، ومَن تَجِبُ علينا موالاتُهُم، ومَنْ تجب علينا معاداتُهُمْ، فقد سبق مع أدلَّته في فتوى (للشيخ ابن عثيمين) بعنوان (مَفهُوم الولاء والبَرَاء) ، على الرابط: http://www.alukah.net/Fatawa/FatwaDetails.aspx?FatwaID=872&highlight
وقد أوْجَبَ اللهُ الموالاةَ بين المؤمنين - سواءٌ الصحابةُ منهم أو التابعون، أو مَن تَبِعَهُمْ إلى يوم الدين - وبيَّن أن ذلك من أصول الإيمان ولوازمه.