فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
العنوان: نزول القرآن منجَّمًا
رقم الفتوى: 2288
المفتي: الشيخ خالد بن عبد المنعم الرفاعي
السؤال:
ما معنى نُزولِ القُرآن الكريم مُنَجَّمًا؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومن والاه، أمَّا بعدُ:
فالقرآنُ - على الأصحِّ - قد أنزله الله تبارك وتعالى جُملةً واحدَةً مِنَ اللَّوْحِ المحفوظ، إلى بَيْتِ العِزَّة في السماء الدنيا، في ليلة القَدْرِ من رمضان المبارك.
وهذا هو قوله تعالى {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ} [الدخان: 3] ، وقوله {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} [القدر: 1] .
ثم نزل القرآن بعد ذلك مُنَجَّمًا من بيت العِزَّة على نبيِّنا محمد - صلى الله عليه وسلم - يقول تعالى {وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الشعراء: 192] ، {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} [الجاثية: 2] .
{قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدىً وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ} [البقرة: 97] .
{تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} [الفرقان: 1] .
فقَوْلُ الله تعالى (أَنْزَلْنَا) إنَّما يعنِي به إنزالَ القرآن كلِّه إلى السماء الدنيا، وقولُه سبحانَه (نزَّلْنَا) أو (تَنْزِيل) إنَّما يَعنِي تتابُعَهُ على نبيه - صلى الله عليه وسلم - حسب الأحوال.