فهرس الكتاب

الصفحة 1356 من 4864

العنوان: توضيح حديث ( ... تُربة أرضِنا بريقةِ بعضنا .. )

رقم الفتوى: 1581

المفتي: سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين

السؤال:

جاء في فتوى سابقة أن التبرك بريق أحد غير النبي صلى الله عليه وسلم حرام ونوع من الشرك باستثناء الرقية بالقرآن. وهذا يشكل مع ما جاء في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في الرقية:"بِسْمِ اللهِ، تُرْبَةُ أَرْضِنَا بِرِيقَةِ بَعْضِنَا؛ يُشْفَى سَقِيمُنَا بِإِذْنِ رَبِّنَا" [1] .

فنرجو من فضيلتكم التكرم بالتوضيح .

ـــــــــــــــــــ

[1] البخاري (5745) ، ومسلم (2194) .

الجواب:

ذكر بعض العلماء أن هذا مخصوص برسول الله صلى الله عليه وسلم وبأرض المدينة فقط؛ وعلى هذا فلا إشكال .

ولكن رأي الجمهور: أن هذا ليس خاصًا برسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا بأرض المدينة؛ بل هو عام في كل راق وفي كل أرض؛ ولكنه ليس من باب التبرك بالريق المجردة بل هو ريق مصحوب برقية وتربة للاستشفاء، وليس لمجرد التبرك .

وجوابنا في الفتوى السابقة هو التبرك المحض بالريق؛ وعليه فلا إشكال لاختلاف الصورتين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت