فهرس الكتاب

الصفحة 4123 من 4864

العنوان: ما الموقف الصحيح من اختلاف العلماء ؟

رقم الفتوى: 279

المفتي: سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين

السؤال:

أنا طالب في السنوات الأولى من كلية الشريعة، وكثيرًا ما يرد علينا مسائل مختلف فيها، وقد يكون الراجح في بعض هذه المسائل مخالفًا لبعض أقوال العلماء الآن، أو نأخذ المسائل ولكن لا شيء يرجح منها، فنصبح في حيرة من أمرنا؛ فماذا نفعل في حكم المسألة المختلف عليها أو عندما نُسأل من عامة الناس ؟ جزاكم الله خيرًا .

الجواب:

هذا السؤال الذي أورده السائل لا يحصل لطالب الشريعة فقط؛ بل هو عام لكل أحد، إذا رأى اختلاف العلماء حول فتوى فإنه يقف حيران؛ ولكن الحقيقة أن لا حيرة في ذلك؛ لأن الإنسان إذا اختلفت عليه الفتيا فإنه يتبع من يراه أقرب إلى الحق؛ لغزارة علمه، وقوة إيمانه، كما أن الإنسان إذا كان مريضًا ثم اختلف عليه طبيبان فإنه يأخذ بقول من يرى أنه أرجح لما وصفه له من دواء. وإن تساوى عنده الأمران؛ أي: لم يرجح أحد العالمين المختلفين؛ فقال بعض العلماء إنه يتبع القول (الأَشَدّ لأنه أَحْوَط) ، وقال بعض العلماء: يتبع الأَيْسَر؛ لأنه الأصل في الشريعة الإسلامية، وقيل: يخير بين هذا وهذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت