العنوان: ليلة النصف من شعبان
رقم الفتوى: 2252
المفتي: الشيخ خالد بن عبد المنعم الرفاعي
السؤال:
فضيلة الشيخ سعد الحميد حفظه الله ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد؛
أسأل فضيلتَكم عن ليلة النصف من شعبان وفضلها، وهل جمهور الفقهاء على الاستحباب،كما قرأت ذلك في أحد المواقع؟ .. وما صحة حديث: (( من أحيا ليلة العيد وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب ) ).
جزاكم الله خير الجزاء
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومن والاه، أمَّا بعدُ:
فقد سبق الجواب على هذا السؤال في فتويين لنا بعنوان:
1. (النصف الثاني من شعبان)
2.و (البدع)
فيمكِنُك الرجوعُ إليهما على موقع الألوكة على الروابط التالية:
لم تنشر،، يرجى نشرها ووضع الروابط وإرفاقها للسائلة
أما الحديث الذي ذكرته الأخت السائلة: (( مَن أحيا ليلة العيد وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبُه يوم تموت القلوب ) )فقد ذكره السيوطيُّ في الجامِع الصغير، ولفظُه: (( من أحيا ليلة الفطر وليلة الأضحى لم يَمُتْ قلبُه يوم تموت القلوب ) )؛ رواه الطبراني، ورمز السيوطيُّ إلى ضعفِه، قال ابن الجوزي في"العلل المتناهية":"لا يصحُّ عن رسول الله، وفيه آفاتٌ: أما مروان بن سالم فقال أحمد: ليس بثقة، وقال النَّسائيُّ والدارقطنيُّ والأزديُّ: متروك. وأمَّا سلمة بن سليمان فقال الأزدي: هو ضعيف. وأما عيسى: فقال يحيى: ليس بشيء".
ونقل صاحِبُ"فيض القدير"عن ابن حجَرٍ قال:"حديثٌ مضطرِبُ الإسناد، وفيه عُمَرُ بن هارون: ضعيفٌ، وقد خولف في صحابيّه، وفي رفعه، ورواه الحسن بن سفيان عن عُبادة أيضًا، وفيه بشر بن رافع: متَّهمٌ بالوضع".