العنوان: من كان أتقى للّه فهو أفضل
رقم الفتوى: 1348
المفتي: سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز
السؤال:
متى يكون الأعجمي أفضل من العربي ؟
الجواب:
الحكم في ذلك كما نبه الله سبحانه عليه في قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحُجرَات، من الآية: 13] ؛ فإذا كان العجمي أتقى لله فهو أفضل، وهكذا إذا كان العربي أتقى لله فهو أفضل. فالفضل والكرم والمنزلة بالتقوى؛ فمن كان أتقى لله فهو أفضل - سواء كان عجميًا أو عربيا .