فهرس الكتاب

الصفحة 2311 من 4864

العنوان: حكم المسح على موضع الألم عند القراءة

رقم الفتوى: 1598

المفتي: سماحة الشيخ عبدالله بن جبرين

السؤال:

شخص يقوم برقية من يأتيه بالرقى الشرعية الواردة عنه صلى الله عليه وسلم وبما جاء في «صحيح الكلم الطيب» لابن تيمية و «الوابل الصيب» لابن القيم، ويأتيه بعض الناس ممن بهم أمراض عضوية كالسرطان والتقرحات وغيرها فيقوم بقراءة القرآن وبعض الرقى الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم وبعض الرقى المجربة الخالية من الشرك، ثم يقوم بعد التأكد من موضع الألم بالقراءة والنفث على يده اليمنى ومسح موضع الألم اقتداءً بعمله صلى الله عليه وسلم عندما كان يعوذ بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول:"أَذْهِبْ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي لا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ؛ شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا" [1] ، وبأمره لعثمان بن أبي العاص رضي الله عنه عندما شكى له وجعًا يجده في جسده منذ أسلم فقال له صلى الله عليه وسلم:"ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ وَقُلْ: بِاسْمِ اللهِ - ثَلاثًا - وَقُلْ - سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ بِاللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ" [2] ؛ فهل عمله هذا وهو وضع اليد على مكان الوجع جائز ؟ وهل يفهم من قوله صلى الله عليه وسلم للصحابي:"ضَعْ يَدَكَ"أن وضع اليد من أسباب الشفاء ؟ علمًا بأنه قد جرب ذلك كثيرًا وشفى الله الكثير من الرجال والنساء .

ــــــــــــــــــ

[1] البخاري (5675) ، ومسلم (2191) .

[2] مسلم (2202) .

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت