لا بأس بالرقية على هذه الصفة؛ فإن القرآن شفاء كما وصفه الله تعالى: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء} [فصلت، من الآية: 44] ، ولا بأس أيضًا بوضع اليد على موضع الألم ومسحه بعد النفث عليه [1] ، كما إنه يجوز القراءة ثم النفث بعدها على البدن كله وعلى موضع الألم؛ للأحاديث المذكورة. والمسح هو أن ينفث على الجسد المتألم بعد الدعاء أو القراءة ثم يمر بيده على ذلك الموضع مرارًا؛ ففي ذلك شفاء وتأثير بإذن الله تعالى.
ـــــــــــــــــ
[1] وهذا بالطبع مع الرجال والمحارم من النساء، أما مع الأجنبيات فيكتفي بالنفث.