العنوان: حكم قراءة كتب الضلال
رقم الفتوى: 325
المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
السؤال:
كثيرًا ما نسمع ببعض الكتب: مثل ابن سيناء، وكتاب أبي معشر الفلكي، وشموس الأنوار، وكتاب الرحمة، وما أشبهها .. هل هذه الكتب لها أساس من الصحة ؟ وهل صحيح ما يعتقد الناس منهم؛ كاستخراج الجن والعزائم وكتابة الحروز وما أشبه ذلك ؟ وإذا كان ذلك صحيحًا فهل يجوز للشخص أن يتخذ ذلك حرفة، ويقول للناس بواسطة تلك الكتب: أنت مريض يوم كذا في وقت كذا، وأنت مريض عند مشيك للماء، وأنت مريض ساعة كذا، وهذا مريض عند هيجان الريح، وهذا مريض عند مسه للندى، وما أشبه ذلك ؟ وإذا كان ذلك صحيحًا فهل يجوز أن يستخدمه الشخص، ويتخذه حرفة له، ويأكل من الناس أموالًا على ذلك ؟
الجواب:
ما ذكر من الكتب لا يجوز لك أن تعمل بما فيها من الشعوذة واستخدام الجن، ولا أن تتخذ ذلك حرفة لك، ولا يجوز أن تعتقد ما جاء فيها؛ فإن فيها شركيات، وبدعًا وخرافات ودعوى علم الغيب، وعلم الغيب من اختصاص الله؛ فلا يعلم الغيب إلا هو سبحانه، وقد يُطْلِع على بعض الغيب من شاء من رسله، ويجب عليك أن تجتنبها.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.