فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 4864

العنوان: الإسراء والمعراج كانا بالروح والجسد معًا

رقم الفتوى: 1777

المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

السؤال:

هل كان معراج الرسول صلى الله عليه وسلم من المسجد الأقصى إلى السماء روحًا وجسمًا معًا ؟ أو روحًا فقط ؟ وما هو الدليل ؟

الجواب:

قول أهل السنة والجماعة أنه عليه الصلاة والسلام أسري به من المسجد الحرام ليلًا إلى المسجد الأقصى روحًا وجسدًا؛ لقوله سبحانه وتعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَْقْصَى} [الإِسرَاء، من الآية: 1] ، فإن كلمة (عبدِهِ) اسم للروح والجسد جميعًا، وعرج به كذلك من المسجد الأقصى إلى السماء عليه الصلاة والسلام روحًا وجسدًا؛ لثبوت ذلك بأحاديث كثيرة ذكرها ابن كثير وغيره عند تفسيره للآية.

وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت