العنوان: صيام الستة من شوال
رقم الفتوى: 2535
المفتي: الشيخ خالد عبدالمنعم الرفاعي
السؤال:
ما هو فضل صيام الستة أيام من شوال؟
الجواب:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه الأمين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:
فصيام الست من شوال بعد فريضة رمضان سُنَّة عظيمة، وقد ذكر أهل العلم لها عدة فوائد ومعانٍ، منها:
1-أن من صامها يُكتب له أجر صيام الدَّهر كلِّه، كما صحَّ ذلك عن النبي- صلى الله عليه وسلم- كما في حديث أبي أيوب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: (( من صام رمضان وأتبعه ستًّا من شوال، كان كصيام الدهر ) )، رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.
وذلك لأن الحسنة بعشر أمثالها كما في قوله تعالى: {مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160] ، وشهر رمضان يَعدل عشرة أشهر، وهذه الست تعدل شهرين، وقد ثبت ذلك في حديث ثوبان عند ابن ماجة أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: (( من صام ستَّة أيام بعد الفطر، كان تمام السَّنة ) )، وفي رواية: (( جعل الله الحسنة بعشر أمثالها؛ فشهر بعشرة أشهر، وصيام ستة أيام تمام السَّنة ) )، النسائي وابن ماجة، وهو في"صحيح الترغيب والترهيب" [1/421] ، ورواه ابن خزيمة بلفظ: (( صيام شهر رمضان بعشرة أمثالها، وصيام ستة أيام بشهرين؛ فذلك صيام السَّنة ) )، صححه الألباني في صحيح الجامع.