العنوان: يحرم تزويج المسلمة بالكتابي وغيره من الكفار
رقم الفتوى: 624
المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
السؤال:
يطيب لي إحاطة سماحتكم أن الرابطة قد تلقت من مكتبها في باريس أن الشيخ/ دليل أبو بكر، عميد مسجد باريس، قد أدلى بتصريح لمجلة (تليراما) الفرنسية، العدد (2370) في 14/6/1995م، يتضمن أن اليهود والنصارى ليسوا كفارًا، وأنهم سائرون في طريق الله، وأباح تزويج المسلمة منهم، وأضاف دليلًا قائلًا: إن القرآن لم يحرم تزويج المسلمة بيهودي أو نصراني، وأن فقهاء الإسلام هم الذين منعوا هذا الزواج، بقياسهم اليهود والنصارى على الكفار - على حد قوله .
وجاء في الخطاب أيضًا: أن الأزهر الشريف بمصر نشر قبل سنتين عن (دليل) بأنه من علماء فرنسا، وبذلك أعطي أكثر مما يستحقه، فأخذ يفتي بغير علم .
ولخطورة هذه المسألة حيث أعطى المذكور الضوء الأخضر لبنات المسلمين، ليقعن في حبائل اليهود والنصارى، ورغبة من الرابطة في توعية نساء المسلمين بأمور دينهن، وتحذيرهن من مغبة الوقوع في حبائل اليهود والنصارى، وهو الأمر الذي تكون له عواقب وخيمة، تؤدي إلى اعتناقهن دين أزواجهن، ويتبعهن ذرياتهن .
لذا فإن الرابطة ترجو من سماحتكم التفضل بإصدار فتوى شرعية حول هذا الأمر الخطير، وعلى ضوء ذلك يمكن للرابطة إكمال اللازم .
الجواب:
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بما يلي: