العنوان: فتوى مضللة
رقم الفتوى: 1953
المفتي: الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي
السؤال:
جاء في جريدة الأهرام المصرية بتاريخ 24 مارس 2007م، في بريد الأهرام - رسالة من قارئ، وتعقيب المحرر عليها، الرسالة بعنوان:"حلال .. مئة في المئة !"..
سأورد لكم نص الرسالة وتعليق المحرر دون تعليق مني، لعلكم تردون على هذا التضليل!
"فتح فضيلة المفتي الدكتور علي جمعة في لقائه مع برنامج البيت بيتك أبواب البنوك باقتدار أمام جموع المترددين والخائفين من الاقتراب من المعاملات البنكية , باعتبارها محرمة - في زعم بعض الفتاوى - ففي دقائق معدودة شرح الدور الهائل الذي تلعبه البنوك بين المستثمر أو المدخر والمشروعات التنموية التي تصب فيها هذه المدخرات , وقيام البنوك بدور الضامن لحقوق الطرفين بعقود تمويل موثَّقة تتسم بالدقة ومسؤولية كلا الطرفين ."
وقد أجاز هذه النوعية من المعاملات التي تقوم فيها البنوك بصفتها الخبيرة في تحريك الاستثمار في اتجاهات مختلفة بإيقاع منضبط مثل المايسترو , وأوضح فضيلته أن الادعاء بأن التعامل مع البنوك حرام هو إجهاض لاقتصاد الأمة وتخريب لمشاريعها التي تعتمد أساسًا علي المدخرات العائلية التي اتجهت إلى البنوك طواعية وبدون إلزام ولا إجبار , وانتقاء الأوعية الادخارية المختلفة التي تتناسب مع ظروف كل مدخر , وقال إن أهم ما تتسم به هذه المنظومة هو الرضا والقبول فأين الحرام؟