فهرس الكتاب

الصفحة 4364 من 4864

العنوان: معنى حديث:".. ناقِصَاتُ عَقْلٍ ودِين"

رقم الفتوى: 1758

المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

السؤال:

بعض الناس يقولون: إن النساء ناقصات عقل ودين وميراث وشهادة. والبعض يقول: إن الله ساوى بينهم في الثواب والعقاب .. فما رأيكم: هل هن ناقصات في شريعة سيد الخلق أم لا ؟

الجواب:

الشريعة الإسلامية قد جاءت بتكريم المرأة، والرفع من شأنها، وإحلالها المكان اللائق بها؛ رعاية لها، وحفظًا لكرامتها، فأوجبت على وليِّها وزوجها الإنفاق عليها، وحسن كفالتها، ورعاية أمرها، ومعاشرتها المعاشرة الحسنة؛ قال تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} .

وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَِهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَِهْلِي" [1] .

وأعطى الإسلام للمرأة ما يناسبها من جميع الحقوق والتصرفات الشرعية: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} ، من مختلف أنواع المعاملات: من البيع والشراء والصلح والوكالة والعارية والوديعة.. إلخ .

وأوجب عليها ما يناسبها من العبادات والتكاليف؛ مثل ما على الرجل من الطهارة والصلاة والزكاة والصيام والحج، ونحوها من العبادات الشرعية .

ولكن الشريعة جعلت للمرأة في الميراث نصف ما للرجل؛ لأنها ليست مكلفة بالنفقة على نفسها ولا بيتها ولا أولادها، وإنما المكلف بذلك الرجل . كما إن الرجل تعتريه النوائب في الضيافة والعقل والصلح على الأموال ونحو ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت