فهرس الكتاب

الصفحة 807 من 4864

العنوان: العادة السرية

رقم الفتوى: 1915

المفتي: د. حميد سيف

السؤال:

حكمها وطرق الإقلاع عنها وطرق كرهها ارجوا بردٍ يجعلني اقتنع بالإقلاع عنها ونشكركم على هذا المعروف

الجواب:

السؤال مكون من فقرات:

الأولى: ما حكم العادة السرية؟

الثانية: ما طرق الإقلاع عنها؟

الثالثة: ما طرق كرهها؟

الجواب على الفقرة الأولى من السؤال:

إن ممارسة العادة السرية [1] حرام والدليل على تحريمها من الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة.

أما الكتاب فقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ *إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ *} [2] .

فقد ذكر الله تعالى: أن من صفات عباده المؤمنين المفلحين الذين يرثون الفردوس، ويخلَّدون فيها أنهم قد حفظوا فروجهم من الحرام، فلا يقعون فيما نهاهم الله عنه من زنا ولواط، ولا يقربون سوى أزواجهم التي أحلها الله لهم، أو ما ملكت أيمانهم من الإماء، ومن فعل ما أحله الله له فلا لوم عليه ولا حرج، ولهذا قال: {فإنهم غير ملومين} ، {فمن ابتغى وراء ذلك} أي: فمن طلب غير الأزواج والإماء {فأولئك هم العادون} أي:المعتدون، المجاوزون الحد المشروع إلى غير المشروع.

وقد استدل الإمام الشافعي رحمه الله ومن وافقه على تحريم الاستمناء باليد بهذه الآية الكريمة: {والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم} قال: فهذا الصنيعالاستمناءخارج عن هذين القسمينالزوجات،والإماء وقد قال الله تعالى: {فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون} [3] .

فسمى الله من نكح مالا يحل له معتديا. وناكح يده معتد فيكون قد اقترف حراما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت