فهرس الكتاب

الصفحة 3717 من 4864

العنوان: علاج الضيق والاكتئاب النفسي

رقم الفتوى: 1594

المفتي: سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز

السؤال:

أنا فتاة في العشرين من العمر مسلمة وملتزمة ومتزوجة من حوالي عام ونصف، وبحمد الله رزقت من حوالي ستة أشهر بمولود وكانت الولادة طبيعية بحمد الله، وبعد الولادة بحوالي أسبوع أصبت بحالة ضيق شديد ولم يحدث لي هذه الحالة من قبل، ولم يبق لي قابلية للاهتمام بأي شيء حتى المولود، وقد عرضت على أخصائي نفساني وأخذت العلاج إلى فترة قريبة ولم يحدث من هذا العلاج عودتي إلى طبيعتي كما كنت قبل الولادة، وقد زهقت من طول فترة العلاج .

وأسأل الله أن توفقوا في معرفة علاج شرعي لهذا الضيق واكتئاب النفس أو العلاج الأمثل لكي أعود إلى طبيعتي ورعاية زوجي وابني وخدمة البيت. وإني قد سمعت من فترة ماضية عن الحديث الذي يقول:"مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ" [1] ، فإني أرجو من الله توضيح هذا الحديث، وهل هو ينطبق على حالتي النفسية أم هو للحالات العضوية ؟ وإذا كان ماء زمزم يفيد بإذن الله في شفاء حالتي هذه فكيف يمكن نقله إليّ ؟

ـــــــــــــــــــ

[1] أحمد (3/357) ، وابن ماجه (3062) ، وابن أبي شيبة (14137، 23723) ، والدارقطني (2/289) ، والطبراني في «الأوسط» (849، 3815، 9027) ، والحاكم (1/473) . وهو حديث حسن لشواهده؛ انظر: «المتجر الرابح» للدمياطي (891-893) ، و «مصباح الزجاجة» (3/209) ، و «وأسنى المطالب» (1221) ، و «كشف الخفاء» 2/229 (2168) .

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت