فهرس الكتاب

الصفحة 2217 من 4864

العنوان: حكم العمل في التأمينات للحاجة

رقم الفتوى: 2249

المفتي: الشيخ خالد بن عبد المنعم الرفاعي

السؤال:

أنا شابة أبلغ من العمر 22 سنة، ملتزمة و الحمد لله، كنت أدرس شهادة (تقني سامي) في المحاسبة والمالية، وفي نفس الوقت كنت متدربة في شركة التأمين، يعني هذا أنني أدرس الجانب النظري والتطبيقي معًا، وكانت مدة التدريب 3 سنوات، وفي السنة الأخيرة - أي الثالثة - علمت أنَّ التأمين حرامٌ ورِبا.

لقد انتهيتُ الآن من الدراسة والتربُّص، وتحصَّلت على شهادة (تقني سامي) في المحاسبة والمالية، علمًا بأنني في نفس الوقت أدرس في الجامعة؛ لأنني في السنة الأولى من التربُّص تحصَّلت على شهادة (البكالورليا) ، فأتممت دراستي في الجامعة، يعني هذا: كنت أدرس شهادة (تقني سامي) ومتربصة في شركة التأمين، وأدرس في الجامعة أيضًا، لكن لم أتمِّم بعد دراستي في الجامعة.

الموضوع المطروح الآن: أنا بحاجة إلى عمل، وفرصتي في العمل في شركات التأمين كبيرة، بسبب:

-الحاجة الماسة للعمل لنقص الجانب المادي لعائلتي، علمًا بأن أبي لا ينفق علينا، وأمي هي التي تنفق علينا بعملها في محل (البيتزا) ، لكنها تعبت كثيرًا، وأملها الكبير في الله ثم فيَّ.

-تربُّصي خلال 3 سنوات في شركة التأمين، وأنها شركة جدُّ محترمة من حيث الموظفين.

-موافقة مدير شركة التأمين لو قمت بطلب عمل لديهم بأن يترك لي مجال لإتمام دراستي في الجامعة، بإعطائي يومين للجامعة، وهذا أمر شبه مستحيل لو عملت في شركة أخرى، هذا يعني أن دراستي في الجامعة هي السبب الذي لا يمكنني من أجله أن أتحصَّل على عمل في شركة أخرى.

السؤال: هل يمكنني العمل في شركة التأمين هذين العامين في حين ما أتم دراستي في الجامعة، وأتحصَّل على شهادة (الليسانس) ، ثم أبحث عن عمل آخر؟ وهل عليَّ إثمٌ في هذه الحالة لو عملت في شركة التأمين؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت