فهرس الكتاب

الصفحة 1357 من 4864

العنوان: تولية الكافر رئيسًا للعمال المسلمين خلل في العقيدة

رقم الفتوى: 1172

المفتي: سماحة الشيخ عبدالله بن جبرين

السؤال:

ما حكم هذا الكفيل الذي وضع على العمالة المسلمة رئيسًا كافرًا ؟ مع العلم أن في المسلمين كفاءة إدارية ناجحة ؟

الجواب:

لا يجوز رفع مقام الكفار، ولا يجعل أحدهم رئيسًا على العمال المسلمين ما دام موجودًا بين المسلمين من يصلح للرئاسة، ولو كان الكافر أحذق وأعرف بالحرفة أو الهندسة، فالمسلم أولى منه؛ بل يحرم تولية كافر على المسلمين، قال الله تعالى: {وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا} [النِّسَاء، من الآية: 141] ، ولا شك أن الكافر متى كان رئيسًا فإنه يفرض نفسه ويتسلط على المؤمنين ويحرص على إهانتهم وتحقيرهم والحط من شأنهم، ويرفع فوقهم الكفار ويقربهم ويوليهم الولايات الهامة، ومتى أسلم أحد الكفار تسلّط عليه وأذلّه وأبعده، أو حرص على حرمانه أو فصله مما يكون حائلًا عن اعتناقه الإسلام.

هذا مع أنه لا حاجة إلى تولية الكافر بل في أفراد المسلمين من هو خير منه؛ بل اختيار العمالة الكافرة وتفضيلهم على المؤمنين قدح في العدالة ونقص في الدين. فعلى المسلمين أن يحترموا إخوانهم ويقربوهم، ويحذروا من أعدائهم الكافرين ويبعدوهم؛ لما عُرف عنهم من البغض والعداء للإسلام وأهله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت