فهرس الكتاب

الصفحة 1361 من 4864

العنوان: جراحة التجميل لأجل التحسين وزيادة الجمال

رقم الفتوى: 1541

المفتي: سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين

السؤال:

يقوم بعض الأطباء بعمليات جراحية للنساء تتمثل في أشياء كثيرة في الجسم منها:

1-شد الوجه، ورفع الحاجب جراحيًا، أو بالمنظار .

2-تصغير وتكبير الشفاه .

3-تجميل الصدر «رفع، تكبير، تصغير» .

والسؤال: هل يجوز للنساء الذهاب لهؤلاء الأطباء بغير ضرورة ؟ وهل يجوز فعل هذه الأمور ؟ وهل يُعد تصغير وتكبير الشفاه ورفع الحاجب من تغيير خلق الله ؟ وهل يجوز الدعاية لمثل هؤلاء الأطباء ؟ نرجو منكم الإجابة وفقكم الله.

الجواب:

التجميل المذكور أعلاه محرم لما فيه من تغيير خلق الله تعالى، وهو يشبه النَّمْص [1] ، والوَشْم [2] ، ووَشْرُ [3] الأسنان لتفليجها، وفي الصحيحين: عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: أنه لَعَنَ الوَاشِمَات والمُسْتَوْشِمَات، والمُتَنَمِّصَات، والمُتَفلِّجَات لِلْحُسْنِ المُغَيِّرات لِخَلْقِ الله وقال: ما لِي لا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَهُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم [4] .

فليحذر الطبيب أن يقوم بمثل هذا التجميل من شد الوجه ورفع الحاجب، وتصغير الشفاه وتكبيرها، ورفع الصدر، وتكبيره وتصغيره، وليتق الله ربه، وليعدل إلى ممارسة العمليات الحلال؛ فقليل من حلال، خير من كثير حرام .

ولا تجوز الدعاية لمثل هذا العمل؛ لأنه من باب التعاون على الإثم والعدوان، وقد نهى الله تعالى عن ذلك .

ويحرم على النساء أن يقمن بمثل هذه العمليات، وعليهن أن يتقين الله تعالى في أنفسهن وفي بنات جنسهن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت