العنوان: حكم العذر بالجهل في العقيدة
رقم الفتوى: 606
المفتي: سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز
السؤال:
ما رأي سماحتكم في مسألة العذر بالجهل، وخاصة في أمر العقيدة ؟ وضحوا لنا هذا الأمر جزاكم الله خيرًا ؟
الجواب:
العقيدة أهم الأمور وهي أعظم واجب، وحقيقتها: الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره، والإيمان بأنه سبحانه هو المستحق للعبادة، والشهادة له بذلك وهي شهادة أن لا إله إلا الله يشهد المؤمن بأنه لا معبود حق إلا الله سبحانه وتعالى، والشهادة بأن محمدًا رسول الله أرسله الله إلى الثقلين الجن والإنس، وهو خاتم الأنبياء. كل هذا لا بد منه، وهذا من صلب العقيدة، فلا بد من هذا في حق الرجال والنساء جميعًا، وهو أساس الدين وأساس الملة. كما يجب الإيمان بما أخبر الله به ورسوله من أمر القيامة، والجنة والنار، والحساب والجزاء، ونشر الصحف، وأخذها باليمين أو الشمال، ووزن الأعمال ... إلى غير ذلك مما جاءت به الآيات القرآنية والأحاديث النبوية.