فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
العنوان: حكم اتخاذ المسيحيين إخوانًا
رقم الفتوى: 881
المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
السؤال:
هل يمكن أن نعتبر المسيحيين إخواننا مثل المسلمين تمامًا دون تفرقة ؟
الجواب:
يحرم اتخاذ المسيحيين [1] إخوانًا؛ قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ *} [المَائدة] ، وقال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحُجرَات: 10] ، فحصر سبحانه الإخوة الحقيقية في المؤمنين، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"المُسْلِمُ أَخُو المسلم، لا يَظْلِمُهُ، ولا يَخْذُلُه، ولا يَكْذِبُه، ولا يَحْقِرُه" [2] الحديث.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
ــــــــــــــــــــ
[1] الصحيح (النصارى) . كما سماهم القرآن.
[2] البخاري (2442، 6951) ، ومسلم (2564، 2580) .