فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
العنوان: جزاء من استطاع الحج فلم يحجّ
رقم الفتوى: 174
المفتي: سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين
السؤال:
ما معنى قول الله تعالى: {وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} [آل عِمرَان، من الآية: 97] تعقيبًا على الأمر بالحج ؟
الجواب:
عبَّر الله تعالى بقوله: {وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} ؛ لأنه لم يلتزم بأركان الإسلام. والكفر يطلق على ما دون الشرك، حتى إن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: اثْنَتَانِ فِي النَّاسِ هُمَا بِهِم كُفْر: الطَّعْنُ في النَّسَب، والنِّيَاحَةُ عَلَى المَيِّت [1] ، وبالاتفاق أن هذا لا يخرج من الدين، والذي جعلنا نرجح هذا أن عبدالله بن شقيق رحمه الله وهو من كبار التابعين المعروفين قال: ما كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة [2] .
[1] مسلم (67) .
[2] الترمذي (2622) .