فهرس الكتاب

الصفحة 3066 من 4864

العنوان: حكم من يصلي أوقاتًا ويترك أخرى

رقم الفتوى: 1222

المفتي: سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز

السؤال:

شخص يصلي وينقطع مرارًا عنها وهذا حاله، ما هي نصيحتكم ؟

الجواب:

الواجب على كل مسلم ومسلمة تقوى الله في كل شيء، والصلاة عمود الإسلام، وهي أعظم أركان الإسلام، وأعظم الفرائض بعد الشهادتين. فالواجب على كل مسلم، وعلى كل مسلمة العناية بالصلاة والمحافظة عليها في أوقاتها، كما قال الله عز وجل: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى} [البَقَرَة: 238] ، وقال تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ *} [البَقَرَة] ، وقال تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ *} [النُّور] ، فالصلاة أهم عمل بعد الشهادتين، من حفظها حفظ دينه ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع، ومن يفعلها تارة ويتركها تارة فهو كافر في أصح قولي العلماء - ولو لم يجحد وجوبها - لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"العَهَدُ الذي بيننا وبينهمُ الصلاةُ، فمَنْ تَرَكَها فقد كَفَر" [1] ، رواه الإمام أحمد، وأهل السنن بإسناد صحيح، عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه، ولقوله عليه الصلاة والسلام:"بَيْنَ الرَّجُلِ وبين الشركِ والكُفْرِ تَرْكُ الصلاة" [2] أخرجه مسلم في صحيحه، ولأحاديث أخرى جاءت في الباب.

فالواجب على المسلمين ذكورًا وإناثًا الحذر من التهاون والتساهل بها، والواجب المحافظة عليها في الوقت، والعناية بها، والطمأنينة والخشوع، حتى تؤدى كما أمر الله.

[1] أحمد (5/346) وأهل السنن: الترمذي (2621) ، والنسائي (463) ، وابن ماجه (1079) ، وقال الترمذي: «حسن صحيح غريب» .

[2] مسلم (82) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت