العنوان: رِبا النَّسيئة
رقم الفتوى: 2558
المفتي: الشيخ خالد عبدالمنعم الرفاعي
السؤال:
ما هو حُكم الشَّرع في رِبا النَّسيئة؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فإنَّ ربا النَّسيئة:
هو الزِّيادة المَشروطة على أصل الدَّين التي يأخُذُها الدائن من المَدين نظيرَ الأجل، أو الزِّيادة فيه، ويُطلَق عليه - أيضًا - الرِّبا الجَلِي، وربا الدُّيون. وهو رِبا الجاهليَّة الذي نَزَل القرآن بتَحريمه، فقد كان شائعًا في الجاهلية، وعادت إليه البُنوك الرِّبويَّة في واقِعنا المُعاصر، وهو أشهر أنواع الرِّبا وأشدُّها قُبحًا.
وهذا النَّوع من الرِّبا لا يَختلِف المسلمون في تحريمه؛ فتحريمه ثابت بالكتاب والسُّنَّة والإجماع:
-قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران: 130] .