فهرس الكتاب

الصفحة 3361 من 4864

العنوان: زيارة المساجد الأثرية بالمدينة النبوية

رقم الفتوى: 1046

المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

السؤال:

أولًا: ما حكم الشريعة الإسلامية فيمن يأتي المدينة المنورة ليصلي في المسجد النبوي الشريف ثم يذهب إلى مسجد قباء ومسجد القبلتين ومسجد الجمعة ومساجد المصلَّى: (مسجد الغمامة، ومسجد الصديق، ومسجد علي رضي الله عنهما ) ، وغيرها من المساجد الأثرية، وبعد دخوله فيها يصلي ركعتي التحية .. فهل يجوز له ذلك أم لا ؟

ثانيًا: بعد ما يصل الزائر في المسجد النبوي الشريف: هل له أن ينتهز الفرصة للذهاب إلى المساجد الأثرية بالمدينة النبوية بنية الاطلاع والتأمل في تاريخ السلف الصالح والدراسة التطبيقية للمعلومات التي قرأها في كتب التفسير والحديث والتاريخ تجاه الغزوات ومساكن القبائل من الأنصار. أرجو الإفادة .

الجواب:

وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بما يلي: إن الجواب على هذين السؤالين يقتضي البيان في التفصيل الآتي:

أولًا: باستقراء المساجد الموجودة في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم المدينة المنورة - حرسها الله تعالى - تبين أنها على أنواع هي:

النوع الأول: مسجد في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم ثبتت له فضيلة بخصوصه، وهي مسجدان لا غير:

أحدهما: مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو داخل من باب أولى في قول الله تعالى: {لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} [التّوبَة: 108] . وهو ثاني المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال، كما ثبتت السنة بذلك، وثبت أيضًا في السنة الصحيحة الصريحة: أن صلاةً فيه خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صلاةٍ فيما سِوَاهُ إلا المسجدَ الحَرام [1] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت