العنوان: معنى حديث:"تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ"
رقم الفتوى: 657
المفتي: سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين
السؤال:
مامعنى قوله صلى الله عليه وسلم:"تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ" [1] الحديث ؟ وهل فيه حجة لمن يقول بعدم التزاوج بين القبيلي وغير القبيلي (الخضيري) للمحافظة على الأنساب والتعلم منها ما تُوصل به الرحم ؟
ــــــــــــــــــ
[1] أحمد (2/374) ، والترمذي (1979) وقال: «حديث غريب من هذا الوجه» ، والحاكم 4/161 (7284) وصححه ووافقه الذهبي. وصححه أيضًا الألباني في (الصحيحة) (1/276) .
الجواب:
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. الحديث هذا لا أدري عن صحته عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ لكن إن صح فمعناه: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر أن نعرف أنسابنا؛ أي: أقاربنا لنصلهم؛ سواء أكانوا من قبيلتنا أم من غير قبيلتنا، سواء أكانوا كما يزعمون أنهم قبليون أم غير قبيليين؛ لأنه مثلًا: لو أن رجلًا أمُّهُ أَمَةٌ مملوكة وهو حُرّ؛ كما لو وطئ السيد أمته فولدت منه فهنا يجب عليه أن يصلها ولو كانت أَمَةً في الأصل. الحديث لا يومئ إلى هذا؛ أي، إلى الفرق بين القبيلي وغير القبيلي؛ لا يومئ إليه بأي حال من الأحوال، الأقارب أقارب وإن خالفوا في النسب، والأقارب أقارب وإن كانوا غير قبيليين .
الشيخ ابن عثيمين - فتوى عليها توقيعه
معنى حديث: ( تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُم )