فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
العنوان: معنى حديث:"... فَإنَّ المرأة خُلِقَتْ مِنْ ضِلَع"
رقم الفتوى: 1757
المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
السؤال:
يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم:"اِسْتَوصُوا بالنساء خيرًا فإنَّ المرأةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ"؛ متفق عليه .
يقول الشيخ/ شعيب الأرناؤوط، في تحقيقه وتعليقه على كتاب (رياض الصالحين) للإمام النووي تحت هذا الحديث، معلقًا على هذا الحديث بقوله: (الكلام هنا على التمثيل والتشبيه - كما هو مصرح به في الرواية الثانية:(( المرأة كالضلع ) )؛ لا أن المرأة خلقت من ضلع آدم كما توهمه بعضهم، وليس في السنة الصحيحة شيء من ذلك) .
فضيلة الشيخ: هذا ما قاله الشيخ الأرناؤوط بالحرف الواحد، مع أن المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول بالحرف الواحد وبكل وضوح:"إن المرأة خلقت من ضِلَع"، ومصداق هذا أظن في قوله تعالى: {الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا} [النِّسَاء: 1] ، وفي قوله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا} [الرُّوم: 21] ، وفي قوله: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا} [النّحل: 72] ، وقد قال أهل التفسير: يعني: النساء، فإن حواء خلقت من ضلع آدم عليه السلام .
فضيلة الشيخ: هل ما قاله الشيخ الأرناؤوط صحيح أم خطأ ؟ وما توجيهكم للحديث الذي احتج به:"المرأةُ كالضِّلَعِ، إنْ أَقَمْتَهَا كَسَرْتَهَا، وإِنِ اسْتَمْتَعْتَ بِهَا اسْتَمْتَعْتَ وفِيهَا عِوَجٌ"؟ أجيبونا مأجورين .
الجواب: