العنوان: حكم تعدد الزوجات
رقم الفتوى: 791
المفتي: سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز
السؤال:
هل تعدد الزوجات مباح في الإسلام أو مسنون ؟
الجواب:
تعدد الزوجات مسنون مع القدرة؛ لقوله تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا *} [النِّسَاء] ، ولفعله عليه الصلاة والسلام؛ فإنه قد جمع تسع نسوة ونفع الله بهن الأمة. وهذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام، أما غيره فليس له أن يجمع أكثر من أربع. ولما في تعدد الزوجات من المصالح العظيمة للرجال والنساء وللأمة الإسلامية جمعاء، فإن تعدد الزوجات يحصل به للجميع غض الأبصار، وحفظ الفروج، وكثرة النسل، وقيام الرجل على العدد الكثير من النساء بما يصلحهن، ويحميهن من أسباب الشر والانحراف . أما من عجز عن ذلك وخاف ألا يعدل فإنه يكتفي بواحدة؛ لقوله سبحانه: {فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً} [النِّسَاء، من الآية: 3] .
وفق الله المسلمين جميعًا لما فيه صلاحهم ونجاتهم في الدنيا والآخرة.